القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

توسلات طائر الببغاء


ماذا أفعل إن لم أكن على طريق دارك؟
وماذا إن لم أكن في الهجرة إلى كعبتك؟

يا نقطة عطف سر الوجود
علمني رمز السكر
وعلمني سر الغمازة المسكرة
قال لي رجل من رواد الحانة
ليس في محفل الخلان ذكر لسواك
وإن الحانة ليست مكان للافتخار إنها مكان للإثم وطأطأة الرأس سيدي
ماذا أفعل إن لم تكن لي خصال الدرويش هل أمت من فراق روحي
أم أن لي حظ من الوجد والترهات
لا... مُتْ فحظك أن تموت
وكيف أموت وأنا ببغاء غبي في جيب "همام".

سيدي

أنا حائر أتعبني الطريق وبعد المسافة
فلا تتركني لا موت ولا وجد
أما ذاك الدرويش فلم يقبلني
وذاك الثمل النشوان منشغل عني ولا يفهمني

سيدي

أنا تائب لم أبلغ الندم
وزائر لا أعرف آداب الزيارة
أنا
تائه
غريب
وحائر لا يعرف الارتياح
من يأخذ بيدي إلاّك
من يومىء للسادرين استفيقوا
انهضوا فأمامكم نهر وكوثر
لك وحدك سيدي السهر والسهاد وما ذقته يوماً رغم امتداد العمر وغور القهر
أتوسل إليك خذ بيدي
يا نقطة عطف سر الوجود
خذ قلبي بين أصبعيك
فقد أرهقني الفراق
وهذا الوجود الفسيح
صار سجناً لقلبي

سيدي

أخلع من هذا الببغاء الغبي
عقدة اللسان
وأودعه قصيدة الشكر
وزقزقة السجان
امنحه زقزقة واحد
بلا توقف
امنحه ذلك حتى يكون
خاضعاً زاهلاً متيماً بذكرك

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع