القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

نداء روح الله: عاشوراء


- إن هذا البكاء هو المحافظ على مدرسة سيد الشهداء، إن ذكر المصائب هذا هو المحافظ على مذهب سيد الشهداء، كلما سقط لنا شهيد يجب علينا أن نرفع علماً وأن نقرأ عليه المناحات وأن نبكيه، وأن نهتف... إن هذه مسيرة وتظاهرة وصرخة من أجل مذهب سيد الشهداء، وهؤلاء (المعترضون ليسوا ملتفتين ولا ينتبهون إلى المسائل، هذا البكاء هو الذي حافظ على الدين حتى يصل إلى هنا ومسيرات اللطم هذه هي التي أحيتنا وتقدمت بهذه الثورة.

- نحن إنما نقيم مجالس العزاء بأمر من حضرة الإمام الصادق سلام الله عليه وبتوصية من أئمة الهدى عليهم السلام، إن مجالس العزاء هذه في مواجهة ظلم الظالمين. لقد حافظ خطباؤنا على قضية كربلاء حية. البكاء على الشهيد يبقي الثورة حية... تأتي الآن قلَّة من الناس وتقول: لا تقرأوا العزاء! هؤلاء لا يفهمون ما الذي تعنيه قراءة العزاء؟ هؤلاء لا يفهمون ماهية مجالس العزاء ولا يعلمون أن البكاء على الحسين هو الذي أبقى الثورة حية...

- في اليوم الذي يدرك فيه المسلمون احتمال أن يكون الإسلام في خطر فإن عليهم حينذاك أن يقوموا بنفس عمل الإمام الحسين، في اليوم الذي نحتمل فيه أن الإسلام في خطر علينا جميعاً أن نضحّي، يجب أن نبدأ العمل، إذا احتملنا أن إسلامنا وجمهوريتنا الإسلامية سوف يكونان في خطر بسبب الدعايات الانتخابية فيجب أن ندع هذه الدعايات الخطرة لأنها ضد الإسلام.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع