أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

قرأت لك: الإصغاء لدعاء الأم

 


لم ينم تلك الليلة، إذ كان يصغي إلى دعاء أمه التي وقفت في محرابها خاشعة متضرعة. كانت الليلة ليلة جمعة وكان هو يراقب ركوع أمه وسجودها وقيامها وقعودها. ومع انه كان طفلاً إلا انه فطن إلى أن أمه انبرت تدعو للرجال وللنساء من المسلمين بالخير والسعادة وتذكرهم بأسمائهم وتطلب لهم الرحمة والبركة ولم تدع لنفسها، ولم تطلب ما كانت تطلبه لهم.
كانت الأم فاطمة الزهراء عليها السلام وكان الولد ابنها الحسن عليه السلام حيث أمضى ليلته في مراقبة أمه وهي تدعو، وانتظر أن تدعو لنفسها ليرى ما ستطلبه من الباري عزّ وجلّ. قضت الليل داعية ضارعة إلى أن تبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود ولم يسمع الحسن عليها السلام أمه تدعو لنفسها قط، فبادرها بالسؤال قائلاً: لِمَ لَمْ تدعي لنفسك يا أماه كما تدعين لغيرك؟ فأجابت: يا بني الجار ثم الدار.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع