المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: قُمْ يا صديقي

 

(مهداة إلى الشهيدَين ياسر ضاهر وحسن زبيب)(*)


حمل الزكاة بطرفِ روح صديقه

نسيَ الأنا..

ومضى يهدهد حالماً بأفراحنا..

صاغ النجوم لفائفَ

وفراشةً

بقيَت على أيكِ الدموع المرهفه.

عاش الحسينُ بروحهِ وبراحهِ

فأشار يستبقُ الدروب معانقاً حضنَ الجنان الوارفه.

قُم يا صديقي إنّ وعدكَ حاضرٌ

سوحُ الحياةِ جميلةٌ

لكنّما لقيا الحبيبِ الخمرُ والعشقُ الدما..

اسطع بتحنان القلوب

ارجع كشطرٍ لا يتوب

وكن كترنيم الغواية للشهادةِ عند أشفارِ السما...

لا بأسَ يمّم خاطراً

وجهَ الطّفوف، ازهد بنا ..

فلأنت يا قمري هبوبٌ ماطرٌ

ولأنت نبراسُ الثواني فوق كفّ الأنبياءِ إليكَ تختَصرُ القرون ..

ارجع فصدري حاضرٌ

ليقيك من برد الجنائز أو يخالكَ برهةً في حظّ سِفرِ الأولياء.

ارجع فلا أدري متى سأموت كي يحلو الهوى.

ارجع فإنّي متعبٌ

وخرائطي داخت سُدىً

ها فستقُ الطفل الذي في داخلي لا زال يختزن المشاكسة العتيقة مثل أجراس الهواءِ فيملأ الدنيا سنا.

حملَ الزكاة بقلبِ قلبِ صديقهِ

نسيَ الأنا

صارا شراعينِ - العواصفُ هائجة..

وستصطفي عند التلاطمِ موجةً فيها قلادة عاشقٍ.

مريم عبيد

(*) استشهدا بتاريخ 25/8/2019م.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع