أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

وأخيراً : طريق العبور

عصام البستاني



كتبتك شعراً... كتبتك نثراً.. يا حلماً صار حقيقة.. يا نبع الحرية، يا جبّاراً على المستكبرين عتياً..
يا سراجاً وهّاجاً، يا قمراً للبرية... يا شجرة بَرْعَمَ ورقها، يا نبتة أزهر ثمرها.. أيها البعيد بعد الجسد عن الروح، أيها الغمام الآتي بالغيث.. أيها الثلج الذائب للينابيع مغذياً..
أيها الموسم المقبل بالزيتون وشقائق النعمان.. يا ربيع الإسلام يا روح الله، لفقدك لن نثور، ونبوعك التي غذيت لن تغور، ودوماً يا أبي معنا ستبقى كالخيال مرافقاً كالروح مغذياً، ودوماً سنكون على الثغور، لا لن نخاف من القبور، فهذا عندنا يوم السرور، أوليس هو إلى الله طريق العبور؟ وهناك الحساب والتقرب وإيفاء الأجور؟ بعدك يا سيدي على العهد والوعد فالشهادة عندنا لله نُذور، وقرب الصالحين لنا فرح وحبور.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع