‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: كُلُّنا عبّاسُكِ يا زينب

هتَفَتْ تَسْأَلُ عن عبّاس
حاميها من بين النّاس
يا من قد كُنتَ النِّبراس
أنتَ كفيلي
أنتَ مُعيلي


لا هُنتُ إذ كُنتَ الحامي
قد قتلوكَ شَهيداً ظامي
وأنا بِتُّ وحيدَةَ حُزْن
وعلى التُّرْبِ صَريعُ حسين
وسبوني والنّاسُ تُراقِب
لا سِتْراً يَمْنَعُ لا حاجِب
ورؤوسٌ تتلألأ ألقا
ودِماءٌ قد فاحتْ عَبَقا
تُشْجيني تُثْكِلُني لكن
وعداً قد أعْطَيْتُ لساكن
قلبَ البِضْعَةِ والزّهراء
لِحُسَيْنٍ بَطَلِ الهيجاء
فأُحامي كنتُ عن الظَّعن
أتَلَقّى بالنَّظرةِ طَعنْ
طَعناً من نَظَراتِ النّاس
من بعدِ السِّبطِ وعبّاس
من قتلوكَ اليومَ عادوا
ولِقَبْري التّهديمَ أرادوا
لكِنّما أبطالٌ راموا
لُقياكُمْ عنّي قد حاموا
أضحَوا فَخْرا
كانوا ذُخْرا


ما نامت أعْيُنُهُم أبدا
رَدّوا طَعَناتِهِمُ ردّا
لبّيْكِ! نِداءٌ أسمَعُهُ
وأزيزُ رصاصٍ يَصْحَبُه

"زينب جَدَّتَنا الحوراء
أجسادُنا للحقِّ فِداء"

قد صدّوا عنّي الأنجاس
من بعدِ السِّبطِ وعبّاس
كُلُّنا عبّاسُكِ يا زينب

رباب حسن الموسوي
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع