القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

شعر: الطود الشامخ‏

عباس فتوني‏

 



الطود الشامخ‏

أصْداؤُهُ دَوَّتْ بِأَسْماعِ الْمَلا

الفَجْرُ آياتِ التْهانِي رَتَّلا

أنَّى لِوَعْدِ اللَّهِ أَنْ يَتَبَدَّلا

بِالنَّصْرِ قَدْ وَعَدَ الإِلَهُ جُنُودَهُ‏

فَالدِّينُ بِالنَّصْرِ الْمُبِينِ تَكلَّلا

يا أُمَّةَ التَّوْحِيدِ قُومِي وَارْفُلِي‏

فِيها الْمُؤَذِّنُ كَالْعَنادِلِ حَيْعَلا

تِلْكَ الْمَآذِنُ قَدْ عَلَتْ مَزْهُوَّةٌ

ما انْفَكَ فِي الْمَيْدانِ سَيْفَا مُصْقَلا

أَعْظِمْ "بِنَصْرِ اللَّهِ" طَوْدْا شامِخَا

لِلْحُرِّ مَدْرَسَةٌ تُسَمَّى كَرْبَلا

اللَّهُ أَكْبَرُ، أَذَّنَتْ راياتُنا


*****

مَهْوَى الْمُقَلِ‏

بَسْمَةُ الْقُدْسِ، شُعاعُ الأَمَلِ‏

هُوَ "نَصْرُ اللَّهِ" مَهْوَى الْمُقَلِ‏

"حَسَنُ"، رَمْزُ الْهُدَى وَالْمُثُلِ‏

قائِدٌ فَذٌّ، حَكِيمٌ، سَيِّدُ

وَالْقَوافِي تَنْحَنِي فِي خَجَلِ‏

لا أُغالِي، لا أُحابِي، أَبَداً

"كَالْخُمَيْنِي" أُمَةٌ فِي رَجُلِ‏

هُوَ عُنْوانُ الإِبا، بَلْ إِنَّهُ‏


*****

حَيْدَرُ الْعَصْرِ

ما انْفَكَّ فِيهِ قادَةٌ ثُوَّارُ

وَطَنِي إِلَيْهِ بِالْبَنانِ يُشَارُ

يَعْلُو مُحَيَّاهُ الْوَسِيمَ وَقارُ

هَذا "أَبُو هادِي" شُعاعُ هِدايَةٍ

وَعَلَى الطُّغاةِ صَواعِقُ وَجِمارُ

كَلِماتُهُ لِلثَّائِرِينَ نَداوَةً

وَالسَّيِّدُ "الْحَسَنُ" الأَمِينُ مَنارُ

لَنْ يَخْرُقَ الدَّيْجُورُ نافِذةَ الضُّحَى‏

وَالنَّصْرُ نَصْرُكَ خَطَّهُ الأحرار

يا مَنْ حَوَالَيْكَ الْقُلُوبُ تَحَلَّقَتْ‏

وَلِمِثْلِ رُوحِكَ تُبْحِرُ الأَعْذارُ

عُذْراً إِلَيْكَ أَسُوقُهُ عَدَدَ الْحَصَى‏

هَيْهاتَ تُوفِي حَقَّهُ الأَشْعارُ

مَنْ كانَ مِثْلَكَ أُمَّةً فِي عِمَّة

وَالشَّعْبُ صَفَّقَ، كْلُّنا أَنْصارُ

كُرْمَى لِعَيْنَيْكَ الصَّلاةُ تَرَدَّدَتْ‏

اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّنا ثُوَّارُ

لَبَّيْكَ "نَصْرَ اللَّهِ"، صَرْخَةُ ثائِرٍ

وَأَعادَ "خَيْبَرَ" سَيْفُهُ البَتَّارُ

يا سَيِّدْا بَزَّ الْيَهُودَ مُجَدَّداً

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع