القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

مع القائد: إدارة الصالحين‏

عندما يكون لمجتمع ما أبناء يفكرون جيداً، ويعملون جيداً، ويتحلون بالعاطفة والمروءة ويشعرون بالمسؤولية تجاه الله سبحانه وتعالى، ولا يهتمون بالماديات وحب الذات، ثم يحصل هذا المجتمع على المال ويصبح مقتدراً ويحقق تقدماً مادياً ورفاهياً، فإنه يبدأ بتكريس هذا المال وتلك القدرة وهذا التقدم لما فيه خير الشعوب في العالم.

كما حدث في صدر الإسلام، عندما جاء الإسلام لينير مشعل العلم في العالم كله، ويحيي المعنويات ويحقق العدالة الاجتماعية في أجزاء واسعة في العالم، ويهذب نفوس المجتمعات التي نعمت في صدر الإسلام بالمعنويات الإسلامية.
إن من خصوصية نظام الجمهورية الإسلامية أن جهاز الإنسان البناء يجب أن يتحرك بشكل صحيح، والإنسان هو الذي يصنع أهداف هذا النظام بنفسه. أما إذا أردنا أن نصنع عالماً فقط من دون الأهداف المقدسة للأمة وخاصة الأهداف الإسلامية، فمن الأفضل لنا أن نبعث بطلابنا جميعاً إلى تلك الدول التي تمتلك أجهزة علمية أكثر تطوراً.

ليس هذا هو هدفنا، إنما هدفنا أن تدار الدولة بواسطة الصالحين من الناحية العلمية والفكرية، وتتحرك باتجاه أهدافها، ولن يحصل هذا إلا إذا عرف هؤلاء هدفهم وحملوه أيضاً.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع