‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

مداد الشهداء: طريق ذات الشوكة

الشّهيد سهيل دياب

 



بحثت في قاموس السالكين والساعين نحو الله، ودققت في حياتهم، وكيف انتقلوا من هذه الدنيا نحو الآخرة فوجدت أن أفضل الأعمال وأسرعها للقاء اللَّه هو الجهاد، وأفضل الجهاد القتل والنزف والتناثر في سبيل الله لذلك صممت أن أكون في ركب الشهداء والإستشهاديين لأن أمير المؤمنين عليه السلام يقول: "الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه"، عندها شعرت أنه قد أصبح للحياة معنى وطعم ولذة وخلود مع المطلق الأبدي، وبدأت أصارع هذه الدنيا والعيش فيها مصارعة قوية، وعلمت أن هذا الطريق أمر صعب ومستصعب لا يسلكه إلاّ من امتحن الله قلبه بالإيمان، وأن هذا الطريق طريق ذات الشوكة فأخذت العهود على نفسي وبدأت أسعى نحو الله مؤملاً بالوصول وأدعو الله أن يسددني لهذا العمل ويوفقني لأفضله، وأدعو أن يرزقني أعظم شهادة، لأني قد وُعدت بها من سيدتي ومولاتي الزهراء عليها السلام بأني من الشهداء، ففتح أمامي باباً شعرت أن الخلاص قريب جداً وفي نفس الوقت كنت أعيش مصارعة قوية مع النفس والشيطان والدنيا وبفضل الله كان الوصول.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع