أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

آخر الكلام: القبو الضيِّق

نهى عبد الله


عندما استيقظ، حاول تحريك يدَيه وقدمَيه، لكنّه لم ينجح، كأنّ أحداً قام بتثبيت أطرافه. حاول أن ينظر حوله ليتعرّف على المكان الذي يتمدّد فيه. بدا قبواً مظلماً، يكاد لا يتّسع سوى لشخصٍ واحد. أخذ يتذمّر: "يا إلهي، لماذا يصنعون قبواً ضيّقاً كهذا؟ ومن أحضرني إلى هنا؟"...

بدأ يستعيد وعيه، كان المستشفى آخر صورة تسكن ذاكرته، قضى أياماً طويلة هناك، تذكّر أيضاً شجاراته مع أخيه على قطعة أرض توارثاها، كانت خلافاتهما كثيرة، تساءل: "لمَ لمْ أفكّر في التسامح منه؟"، تذكّر شريكه في العمل والديون التي وعد بتسديدها وماطل، صلاة الفجر التي طالما برّر قضاءه لها بـ "سلطان النوم"، دمعة خوف في عين طفلٍ نهره بقسوة عندما لاحظ أنّه يلعب بجانب سيارته...

أخذت تتداعى الصور في ذهنه بسرعة، تساءل لماذا يشعر الآن بالندم؟ لماذا يشعر بحسرة وانكسار؟ لماذا يشعر بأنّه إذا تسامح من هؤلاء الناس سيتمكن من التنفس في هذا القبو الضيق؟

وفجأةً، سيطر سؤال عليه: ماذا لو لم يكن هذا قبواً، بل قبراً؟

حينها تناهى إليه صوتٌ من أعماق الغيب: مَن ربُّك؟

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

بيروت

عناية بدر الدين

2020-01-10 15:49:30

رهيب.. الله يكون معنا

بيروت

Amal

2020-01-13 17:57:33

رائعه معان معبرة بصور بسيطه