المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

مهداة إلى الشهداء


كالأقاحي يتناثرون.. تروي الشّهادة ظمأهم ببريقها.. هم ثلّة من أبناء فاطمة حضروا في كربلائنا كحبيب، كسعيد، كزهير، كعابس أجنّهم عشق الحبيب.. يأتون إليك، حاني الرؤوس...

وهكذا هي السّماء.. تشتاق لمن ينظر إليها عندما تضيق به الأرض.. تناديه بالإقبال.. يلفّها الشوق للقاء محيّاه.. تجمع جميع سكانها لاستقباله.. ابن الأرض اليوم عريس السماء..
هكذا هم أبناء فاطمة.. يتسابقون للشهادة.. يقبّلون أعتاب السماء عند وصولها.. يذرفون الدّموع.. وأي دموع تلك؟! تلك دموع الانتصار..

ركب الشهداء سار وما زلنا ننتظر.. وسنظل على انتظار..
أبا صالح ... لوعة انتظارك.. تزيد فينا الشوق، تلهب فينا الحنين، يسمو بنا العشق إلى أسمى المراتب.. إلى درب الشهادة..

فاطمة محسن قنديل

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع