‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

آخر الكلام: كنا أمواتاً فأحيانا

ايفا علوية ناصر الدين‏

 


قد يقول لنا قائل إذا ما سمِعَنا نعيد تساؤلاً عن السر الذي تكتنفه شخصية الإمام الخميني قدس سره: أوَبعد كل هذه السنوات من الوقوف عند عتباته والسير في نهجه والغوص في تفاصيل حياته والتبحُّر في سيرته والاستغراق في قراءة مواقفه والتمعّن في أفكاره والبحث في وصاياه والاستزادة من رؤيته، ألم تتوصلوا بعد إلى اكتشاف السر الدفين الذي احتوته هذه الشخصية؟
 

 وسنقول: هذا السر عرفناه، وكان كل شي‏ء في حياة الإمام يدلّنا عليه: سيرته، أقواله، أفعاله، نجاحه، انتصاره وحتى ملامح وجهه! فقد عرفنا الإمام فعشقناه بعقولنا، سمعنا كلماته فانسابت عذوبتها إلى آذان قلوبنا وتركت فيها أيما أثر، قرأنا سيرته فاستشفّينا منها معاني الرفعة والسمو، تعمَّقنا في معالم شخصيته فاكتشفنا سر عظمتها وأدركناه: الالتزام بالعبودية للَّه الواحد الأحد وتجليها في جميع تفاصيل الحياة قولاً وعملاً. وبعد، صرنا نبحث عن أسرارٍ أخرى: أي إرادة امتلكها الإمام قدس سره؟ أي غنى؟ أي عظمة؟... وأي قدرة جعلته يوقظنا من غفلتنا: "كنا أمواتاً فأحيانا، كنا نحاساً فحوَّلنا إلى ذهب"(*).

(*) الإمام الخامنئي دام ظله.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع