‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

آخر الكلام‏: في لوحة الحياة

إيفا علوية ناصر الدين‏

 



كل يوم المشهد نفسه يتكرر: مع إشراقة الشمس تتفتح عيون الصباح على نهار جديد يسطع بنور الأمل، يضجّ بالحركة والنشاط، يعبق بروح الحيوية المتسللة إلى نفوس السائرين في دروب الحياة بكل ما تمتلك أعماقهم من قدرة على العطاء، وطاقة على الجدّ والاجتهاد: تلامذة يتأبطون حقائب العلم والمعرفة في سفر إلى المستقبل الواعد، عمّال يخطّون بقوة سواعدهم طرق العيش الكريم، أمهات يرسمن بريشة أناملهن وجوه الجيل الجديد، مسنّون يجلسون على شرفات العمر قبل غد الرحيل...

وهكذا، هناك مشاهد أخرى كثيرة ترتسم في لوحة الحياة، تكتنف في طياتها مفردات وملامح ومشاعر رائعة لأناس تنبض قلوبهم بمعنى الإنسانية الحقة، يسيرون تحت مظلة العلم، والعمل، والحق، والإيمان، والحب، والتضحية، والإيثار، والعزم، والإصرار، والصبر، والإرادة، والقوة، والبأس، والتحدي، والحرية، والصدق، والوفاء، والأمانة، والمسؤولية و... وفي لوحة الحياة مشاهد بائسة أيضا تحتضن بين أطرافها صوراً لأناس غارقين في مستنقعات الضياع، يتخبطون في دوامة الجهل والضلال، والكفر، والإلحاد، والوهم، والباطل، والسراب، والغفلة، والعبث، والفراغ، والأنانية، والكراهية، والكذب، والخيانة، والخداع، والضعف، واليأس، والمذلة، والاستسلام و.... في لوحة الحياة طريق مرسوم إلى النهاية حيث الفوز بالسعادة في دار الخلود، لكن خط الوصول مرهون بالنجاح في كل الاختبارات، واجتياز كل الحواجز والعقبات، وتخطي جميع العوائق والصعوبات، وعدم الوقوع في الأفخاخ والمطبّات أو الانزلاق في الزواريب والمتاهات!. والوصول إلى خط النهاية مقرون قبل كل شي‏ء بالمحافظة على الهدف الذي كان من أجله الانطلاق منذ البداية. فطوبى غداً للفائزين عند خط النهاية، ويا حسرتاه على من قد تجره قدماه إلى الهاوية!

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع