‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

روضة الوصال: لطف واهتمام


العقيد حجازي‏


في أحد أسفار سماحة القائد، وبعد إلقائه خطاباً، وفيما كان خارجاً من القاعة المخصصة، تحلَّق حوله الكثير من شباب "الحرس الثوري"، وفجأة رأيناه وقد جلس على الأرض. لم نلتفت بدايةً للسبب، وعندما تقدّمنا منه أكثر رأينا أحد الجرحى وقد أحضروه للقاء القائد. فما كان من سماحته عندما رآه إلا أن جلس مباشرةً بجانب وسادته وأمضى وقتاً طويلاً وهو يحادثه ويهتم به. لقد كان جالساً على التراب يتكلم مع ذلك الجريح، الأمر الذي أثر بالجميع. في ذلك المكان، تمنّيت لو أنني كنت جريحاً أيضاً لأكون مورد هكذا لطف واهتمام من سماحة القائد.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع