‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

تسابيح شهادة: فزت ورب الكعبة

أبو عصام أشمر

 



حاج رضوان هنيئاً لمن يستطيع أن يكون من يشاء في الصيف شتاء... وفي النهار مساءً... وفي الزمان مكاناً.. وفي المكان زماناً... ما أغباهم!... غدروا بك بليل، فغدوت نوراً ومناراً في القلوب. جعلوك تعبر وعي اليقظة إلى الحلم، فتحولت كابوساً يرعبهم. كانوا ينقبون بطن الأرض.. عن واحد.. عن عشرة.. عن عشرين. رصدوا الملايين، فصاروا يرصدونك في كل حرف.. في كل خوف.. في كل وجع وأنين. حاج رضوان‏ فزت ورب الكعبة.. إنه المنعطف إلى بداية النهاية "لهم" حاج رضوان‏ أنت أنشودة الثوار.. أنت ضمير الأحرار.. بل أنت كل الأحرار والثوار. قالوا فيك الكثير ووصفوك بالقائد الكبير، لكنك أكبر مما وصفوك، وتاريخك لم يكشف عنه بعد! ستقول الأجيال القادمة: "يا ليتنا كنا معك". حاج رضوان‏ هنيئاً للشهادة باستشهادك، كيف لا وقد صرت إلى الجنة يا رضوان!!
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع