‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

شعر: بقايا السيف(*)

الشيخ فضل مخدر

 

 

وحدثي الخاطرَ المكنونَ في وَلَهٍ

هي الحروف بمل‏ء الأفق تحتشد

ما زالَ في منتهى الأعماق يتّقدُ

ما للقوافي أناديها فتبتعدُ

أنا كطيرِ صباحات الربى وتري

أتيتُ أسأل بعضاً من صدى زمنٍ

لم يصمتِ الليل إلا وانتشاه غدُ

يمضي مع الشعرِ ريَّاناً فلا أجدُ

وليدُ هذي السواقي والمياه ولي

أخاطر اللَّه ظمآناً إلى قدحٍ

مِن ضفَّتيها دمٌ يسري وينعقدُ

يندي شفاهي وأنديهِ ونبتردُ

جنَّتْ قريحة أنغامي بما رشفتْ

أحنو على الأرض لثماً أو أعانقها

من كأس أبنائها حبّاً وما رفدوا

وأصلبُ الجسم مفتوناً وأجتهدُ

هم الزمان بقايا السيف جرَّده

دعوتُ من جَلَدي ناراً تؤازرني

غمدُ الحسين فما ارتدوا ولا غُمدوا

هبّتْ ضلوعي ولكن خانني الجلدُ

هم المسيح عذاباتٌ يطوف بها

حتى رماني إله العشقِ سهم هوىً

لحن الخلود وعزفٌ صارخٌ حردُ

ففتَّقَ الروح عن جدرانهِ الجسد

مرَّت على الأمةِ الثكلى شمائلهم‏

وغازل الدمع أحداقي ورحتُ أرى

فرنّحَ الشمس في إشراقها الرغدُ

بيض الملائكِ في جناتهم سجدوا

لو لامس المجد حدساً من تفرّدهم

ورحتُ أسمع للفردوس أغنيةً

لحلّق المجدُ مذهولاً بما انفردوا

ضجَّتْ بها الحورُ همساً كان يطَّرِدُ

كأنهم منذُ بدءِ الخلق قد نشروا

زفتْ لثغرِ الشهيد الدهرَ قافية

وساعة الوعد من أشلائنا احتشدوا

فلم يغن سوى أشعاره الأبدُ

بالموت لا الموت كان الصبح موعدهم

يا سكرةَ القلمِ المسكون فوق يدي

وإن تجلوا تجلى الواحد الأحدُ

قومي وهزي كياني فالهوى غَرِدُ

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع