القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

شعر: إخوة في الله صرنا

محمود علي كريّم

 


 

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

قَبْلَ أنْ تـأتِي المنِيّـة

 أحمِلُ العُذَر قَضِيـّةْ

نَاسِجَاً ثَوْبَ اعتِذَارِي

 فِي صُفًوفِ الأبْجَدِيَّة

لَمْ أفرِّطْ فِيْكَ يَوْمـاً

كَيْفَ أؤذِي مُقْلتَـيَّ

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

إنَّمَـا فِي الله صِرْنَـا

 إخْوَةً مِنْـذُ القَدِيم

قَـدْ يَمُرُّ الغَيْمُ يَوْمَـاً

غَيْرَ بَـاقٍ أوْ مُقِيْم

هَلْ بِشَرْعِ الحُبِّ جَازَ

 البُعْدُ يَا نِعْمَ النَدِيْم

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

يَا سَقَى الله زَمَـانَـاً

صِبْيَةً كُنَّـا صِغَـارْ

نَعْبُرُ الودْيَانَ رَكْضَـاً

 نَجْتَنِي طِيْبَ الثِمَـارْ

نَرْتَوِي مِنْ ذَاتِ نَبْـعٍ

فِي عِراكٍ وَ شِجَـارْ

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

وَاذْكُرِ الأسْتَاذَ غَضْبَـاً

شَاهِراً سَوْطَ العِقَابْ

كَيْفَ قَدْ قَدَّمْتُ نَفْسِي

صَابِراً دُوْنَ احتِسَابْ

هَـلْ أبِيْعُ الدَهْرَ بَخْسَاً

مُسْتَعِيضَاً بِالسَرَابْ

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

يَا أخِي فِيْ الله هَـذَا

 مَسْجِدُ الحَيّ شَهِيْـد

ضَمَّنَا فِي عِيْدِ خُـمٍ

 حَيْثُ أنْشَدْنَا النَشِيْـد

قَدْ تَآخَيْنَـا وَكَـانَ

 العَهْدُ فِي الله شَدِيْـد

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

جَاءَكَ الوَاشُونَ يَوْمـَاً

فِي ثِيَـابِ الأتْقِيَـاءْ

إنَّهُمـْ شَيْطَـانُ إنسٍ

هَمُّهُـمْ بَذُرُ العَـدَاءْ

لَوْ قَبِلْتَ القَوْلَ مِنْهُمْ

سَوْفَ نَحْيَـا فِي عَنَاءْ

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

مِثْلَمَا جَاؤُوكَ جَاؤُوا

 أَسْمَعُـونِي كُـلّ زُوْر

يَقْطَعُونَ الغُصْنَ لَكِنْ

 أنَتَ فِي قَلْبِـي الجُذُور

أَنْتَ أبْقَى يَا صَدِيقِي

 بَيْنَمَـا الوَاشِي القُشُور

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

إنَّ طُولَ البُعْدِ نَـارٌ

لا تُضَاهِيْهَـا الجَحِيمْ

يَشْمَتُ الشَّيطَانُ فِيْنَا

 إنّـَهُ الـدَاءُ العَقِيْـم

فَاطْفِئِ النِيْرانَ كَيْمَا

 نُـدْرِكُ الآنَ النَعِيْـم

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

يَا صَدِيْقِي هَاك كفي

 علّها تَصْفُو القُلُـوبْ

حِيْنَمَـا أنَّبْتُ رْوْحِي

 خَلَّفَتْ فِيْكَ النُـدُوبْ

إنَّمَـا أشْرَقْتَ فِيْهَـا

كَيْفَ تَرضَى بِالغُرُوبْ

لَمْ يَكُنْ قَصْدِي الأذِيَّةْ

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع