القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

آخر الكلام: صيد ثمين!

إيفا علوية ناصر الدين

 



سمعتها تتفنن في الوصف، مستخدمةً كل ما تملك من الألفاظ وتعابير الوجه وإشارات اليدين، قائلةً: فلانة إنسانة حسودة، تقدح عيناها بشرارات الغيرة والحسد عندما ترى آثار النعمة والرفاه على وجوه الآخرين وفلانة أنانية، تسعى لتأمين راحتها وسعادتها على حساب الآخرين؛ وفلانة امرأة بوجهين، تخبئ خلف قناع البراءة والمسكنة ملامح المكر والخديعة التي تُظهر للناس عكس ما تُبطن؛ وفلانة طماعة، تدفع زوجها للعمل ليلاً نهاراً لتحقيق رغباتها ومتطلباتها التي لا تنتهي، وفلانة مستهترة في مسؤولياتها مهملة في واجباتها المنزلية، وفلانة امرأة فارغة من المضمون، تضيع أوقاتها في الزيارات ونقل الأخبار والأسرار؛ وفلانة امرأة مغرورة، تمشي على رؤوس أصابعها ورأسها في السماء ولا يعجبها العجب؛ وفلانة...، وفلانة...

وسمعته هو أيضاً يتغنى بما يعرفه عن سيئات الآخرين، قائلاً: فلان إنسان منافق في إيمانه، مُراءٍ في عبادته، يدّعي التقوى ولا يتورع عن ارتكاب الذنوب والمعاصي؛ وفلان رجل جبان يخاف من خياله؛ وفلان شخص بخيل شحيح في معيشته مقتر على عياله؛ وفلان متسلط غارق في حب الرئاسة والوجاهة؛ وفلان مريض بحب المال يسعى لتحصيله من دون الوقوف عند حدود الحلال والحرام؛ وفلان سيء الأخلاق، لا يحترم الناس ولا يراعي مشاعرهم؛ وفلان متكبر، لا يحب أن يرى أحداً أحسن منه، وفلان مهمل في عمله مقصر في تأدية المهمات الملقاة على عاتقه؛ وفلان...؛ وفلان...

سمعتها وسمعته، فأدركت أهمية أن يتقن كل منا فن اصطياد عيوبه وسلبياته وأخطائه قبل تصويب فوهة بندقيته على عيوب ومساوئ الآخرين. وعندها، ستكون الدنيا بألف خير.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع