‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

نداء روح الله: تكليفنا الشّرعي

"يجب أن لا نقلق من أننا نقدم شهداء، فقد كانت هذه سيرة الأنبياء، الأنبياء والأولياء ثاروا في مواجهة الظلمة وكانوا يَقتلون ويُقتلون، وكانوا يقدّمون شبابهم وأصحابهم.... يجب أن تراق الدّماء، والأمة التي تريد النّجاة لنفسها لا تحصل على ذلك مجّاناً... قفوا ثابتين ولا تدعوا للخوف طريقاً إلى قلوبكم، إنّكم منصورون إن شاء الله، فالحق معنا قَتلنا أم قُتلنا. ونحن إذا قَتلنا في سبيل الحق فهذا نصر، وإذا قُتلنا في سبيله فهذا نصر أيضاً".

"إن تكليفنا هو أن نفق في وجه الظلم، إن تكليفنا هو أن نكافح ونعارض الظلم، فإذا استطعنا أن ندفعه إلى الخلف فيها ونعم، وإذا لم نستطع فإننا نكون قد عملنا بتكليفنا. ويجب أن لا نكون خائفين من أن نهزم، أوّلاً: نحن لا نهزم فالله معنا، وثانياً: على افتراض أننا هزمنا هزيمة ظاهرية، فإننا لا نهزم معنوياً، لأن النصر المعنوي إنما هو للإسلام، للمسلمين ولنا. يجب أن تكونوا مقتدرين وأن تثوروا في مواجهة العقبات، حافظوا على وحدتكم وعلى توجّهكم لله".

"على الذين يتّبعون القرآن أن يستمروا في صراعهم ما استطاعوا... وإذا قال أحدٌ لا تحاربوا الفاسد ولا ترفعوا الفتنة بالحرب فإنه مخالف للقرآن".

"إن المسلمين اليوم وخصوصاً العلماء منهم يتحمّلون مسؤولية كبيرة أمام الله تعالى، وبسكوتنا فإن الأجيال سوف تبقى إلى الأبد معرّضة للضلالة والكفر، ونحن مسؤولون عن ذلك... إنني لا أهتم بأن أعيش عدّة أيام إذا كانت بعار وذلّة".

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع