القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

قصة واقعية: يا صاحب الزمان


يروي الحاج باقر الببهاني:
كان لدي صبي كنت أحبه كثيراً، أصابه المرض ذات يوم وأخذت حاله تسوء يوماً بعد يوم، ولم ينفعه الطبيب... فتألمت كثيراً، وأصبحت حيثما ذهبت أبث حزني، وكلما رأيت عالم دين أسأله الدعاء لشفاء طفلي. وصرت شيئاً فشيئاً أقطع الأمل... فقد مضت عليه عشرة أيام وهو طريح الفراش. في الليلة الحادية عشرة اشتد مرضه وارتفعت حرارته جداً، وأخذ الأهل بالبكاء على حاله وهم يصيحون بأن الطفل سيموت...
فخرجت من البيت - لشدة ما أصابني من الضيق - وصدعت إلى السطح وتوجهت إلى القبلة، وبدأت بالبكاء والنحيب... ثمّ توسلت عندها بحضرة القائم عليه السلام، وشرعت بالبكاء والتضرع قائلاً:
يا صاحب الزمان... أغثني...
يا صاحب الزمان... أدركني...

وأخذت أذرف الدموع، وتمرغت بالتراب منتحباً...
بعد قليل رجعت إلى البيت ودخلت على المريض... فرأيت عجباً أن الطفل قد خفت حرارته في هذه الفترة البسيطة وذهب ألمه، وقد تبلل بالعرق...
فشكرت الله عز وجل على نعمته إذ عافاه ببركة مولانا صاحب الأمر عليه السلام.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع