أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

شباب: باسم الله

إعداد: ديما جمعة فوّاز



كثيرة هي أسماء الله الحسنى التي اختص بها عزَّ وجل نفسه وأمرنا أن ندعوه بها. أسماء تتراوح معانيها بين الجبروت والعزّة والجلال والقدرة الرأفة والغفران والمجد. ولكن.. من أروع تلك الأسماء الحسنى، اسم (الرحمن الرحيم) والتي بها يبتدئ جلَّ وعلا سور القرآن الكريم. فلا نجد سورة تبدأ باسم الجبار المتعالي أو الضار والنافع، وفي ذلك حكمة له جلّ وعلا، فتلك بسملة عزيزة على رب غفور كتب على نفسه الرحمة، وأمرنا أن نتقرب إليه من خلال التوبة والتذلّل والخشوع، دعانا إلى ميادين رحمته لنتزوّد من ذلك الحب العظيم، فالله يحبّ التوابين ويحبّنا حين نستغفره، رغم ثقل ذنوبنا، ويدعونا إلى العودة إلى ميادين رحمته والتزوّد بالاستغفار.

وكلّما أذنبنا وتبنا.. رفعَنا إليه وقرّبنا منه، وكلّما دعوناه تقّرب إلينا. فلا تيأس من رحمته جلَّ وعلا.. وكلما أحسست بالهمّ عليك بالدواء الذي يشفي كرْبك ويخفّف من وحدتك، عليك بترديد البسملة المباركة التي فيها أسرار عظيمة... فاجعل لسانك يلهج دوماً بـ: بسم الله الرحمن الرحيم.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع