القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بسم الله الذي خلقني

إلهي...

لطالما قلت إنك مستغنٍ كلّ الاستغناء... وإنّ كل شيء وكل إنسان هو بحاجة إليك وإذا ما تخلّيت عن لطفك ومحبّتك لنا تنتهي الدنيا، ويُبادُ العالم وينتهي كل شيء.

لطالما قلت إنك لم تخلق الدنيا، ولم تخلقنا عبثاً بل للوصول إلى هدف كبير وثمين هو عبادتك التي هي وسيلة للوصول إليك.

ومع أنني متأكدة أن عبادتنا لك لا تنفعك بشيء لكنني كم فرحتُ وهتفتُ أنك سمحت لي بعبادتك للتعرّف إليك، وأن العبادة وسيلةٌ للتعرّف إلى الطريق. إنها ضوءٌ، إشارة، خريطة، وزادٌ لسفرنا. إذ علينا في سفرنا أن نحمل ما يفيدنا وما نحتاج إليه والأهم ما قلّ وزنُه وكبرت قيمته. وأعتقد أن العبادة سلمٌ، فالصلاة سلمٌ والصوم كذلك والعبادات كلها.

ولكن: كم أتفاجأ عندما أرى أشخاصاً تمسّكوا بهذا السّلم حتى نسُوا الهدف وأنه وسيلة فقط، وسيلة للصعود إلى الأعلى.

إلهي! أتوسّل لجلالتك كي أصعد هذا السّلم، ولا أمسك بدرجاته خائفة.

إلهي! سأبقى أتوسّل لك كي تمتلئ عبادتي بك يا أرحم الرّاحمين.

نزهة عبد الأمير عليان

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع