‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: باسمك يا عماد



عَزَفَتْ صَواريخُهُ لَحْناً أحمرْ
وصَرَخَت رصاصاته الله أكبرْ
وبأمرٍ منه أُسقِطَ فجر ورعد وخيبرْ
فتزلزلت الأرض تحت أقدام من تجبّرْ
فهو رجل وقائد من صلب حيدرْ
أدهش العالم بأسره حتّى العالم منه تحيّرْ
خاض حروب التحرير فحرّرْ
أسرى اعتُقِلوا في السجون وكسّرْ
حُلُمَ عدوٍّ ما تعلّم أنّ من يملك عماداً لا يُقهرْ
هو رجل بدمه وشهادته سطّرْ
مجد وتاريخ أمّةٍ بالعزّة تفخر
هو في الليل ما نام ليسهرْ
ويراقب تحرّكات غريم ما أثمرْ
في السيطرة على شعب لا يموت ولا يخسرْ
هو عماد المقاومة وبقبضة يد دمّرْ
أسطورة جيش قالوا إنّه الأخطرْ
لكنّه تحت أقدام المقاومة تبعثرْ
وعلى نعمة الحياة تحسّرْ
فيا إسرائيل لقد أُعذِرَ من أنذرْ
فهذا العماد ويلكم إذا أمرْ
الدنيا كلّها لأجله تحضرْ
فحذار حذار إنْ قرّرْ
خوض معركة خيبرْ
فجنود عماد متأهّبون وعناقيد الغضب سَتُفَجّرْ

هبة همدر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع