‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: من أنا؟(*)


سجدَ الغيابُ بمسمعي وبكى الحنين وأدمعي
فأنا الغريبُ أنا الغريبُ..

تقضُّ روحي مضجعي..
وطنُ المعلّقِ في السّرابِ... خلاصةُ الدّفلى معي
وكحظِّ كلّ العاشقين إلى النجوم تطلُّعي..
وبيَ ابتهالٌ لليتامى..
والجنين ومصرعي..

كوفيّةٌ للثائرينَ بها أرصّع برقعي..
ذبحوا بي الغزلانَ كيما يعصروا من أضلعي
مسكاً محلّى بالدّماء..
وفيه نزفُ تمنُّعي..
زيتي على قبب السماء يُضاء فيه توجّعي
عربيّةٌ قدسيّةٌ بحجارتي وبمقلعي
زندي لسُمرِ الراشقين وثورتي للرُّضَّعِ

قيدُ الفطام، وإنّما طفلي ربيبُ المدفعِ!

مريم عبيد

(*) القدس الأبيّة.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

بيروت

فاطمة الحاج حسن

2019-05-14 14:00:00

رائعة، أحسنت، وزاد الله يراعك من غيثه الأبهى