‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: رسالة إلى البحرين

 


مرجَ البحرين يلتقيان...
ولبحورِ الدمِ كان اليوم لقاء...
لا أدري أرسالةُ صبرٍ أبُثُّها إليكم عبرَ أثير القلبِ المتفجّع لِما تراه العين من أحقادٍ تجسّدت ظلماً وقتلاً وحصاراً...
أم أُرسِلُ كلماتٍ للعِبرةِ لا للعَبرة...
إخواني... لم يستطيعوا كسرَ إرادةِ "هيهات منّا الذلّة"...

لأنكم في طريقِ الحق سائرون، تاركون بوعيكم الوّضّاء كل شعارات التعصُّب، ومطلبكم الحق هو "العدالة" التي لن يفهمها عُبّاد الكراسي والمناصب.
إخواني، كل طفلٍ وشابٍ وامرأةٍ وكهل، إنَّ دمكم سيجرفُ عروشهم وسيصنع للأمّةِ من جديد انتصار الدمِ على السيف، انتصار الحق على الباطل.
هذا أملنا وانتظارنا... والصبحُ آتٍ من وراءِ الظلام...
أليسَ الصبح بقريب.

 

محمد جميل حمود

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع