‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أي نصر أرقى العلاء


زغْردي يا أديمُ للأَحرارِ
وارْتدي ثوبَ العزِّ في أَيَّارِ

هُوَذا العيدُ يزدهي ابتهاجاً
وعبيراً يسْتافُ بالأزهارِ


عيدُنا بالأَطْيابِ قدْ فاحَ عِطراً
يسْتقي لُبنانُ الوُرودَ بِغارِ

هلِّلي يا كلَّ الأنامِ سُروراً
واعْتلي آفاقَ السَّما بِافْتخار


واعْزُفي مِن وادي الحُجيْرِ وعَيْتا
وانْشدي أَصْداءً معَ الأطْيارِ

وارْتقي المجْدَ معْ مُقاومةٍ شمَّاءَ
تَلقى العُداةَ بالإِعصارِ


لَقَّنتَ نُخْبةَ العَدوِّ دُروساً
أَجْرعْتَهمْ كأْسَ المنونِ بعارِ

طَفِقتَ تَرمي بالغُزاةِ لهيباً
أَحْرقتَ أجسادَ العِدى بالنَّارِ


بَلغتَ شأْوَ المجدِ حتَّى تَعالتْ
ترتقي في الآفاقِ والأَنوارِ

أَنتَ يا سيِّدَ المُقاوِمينَ منارٌ
فالمُحيَّا مِنْ أَحمدَ المُختارِ


صَادِقٌ في وعْدٍ فأَنتَ الأمينُ الْـ
ـحرُّ نصْرُ اللهِ حَماكَ الباري.

إبراهيم خليل عز الدين

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع