‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: سيّد العشق



سيّدي، نحن في الهوى أسراك
فسبحان الذي على الملوك علاكَ

هذا المدى والعمر أنتَ مالكه
أومئ لنا فالكون علينا قد ضاقا
ما راقت لنا يوماً مَخَادعُنا
إلّا على أيديك الموت قد راقا

خِضْ إنْ شئتَ كلّ الغمار
تهوى الألوف إلى لقياكَ عشّاقا
جنَّت مراكبهم إذ قلت بحراً
فهَوَتْ عليهم شُهباً إحراقاً فإغراقا

خِضْ إنْ شئتَ كلّ الدروب
بحراً برّاً سرّاً جهراً وأنفاقا
لا تأبه إلى الأعرابِ فما
وصلوا إلى علوِّ نعلَيْكَ إدراكا
ولا تَكل كبرى القضايا
إلى من كان قتّالاً وسفّاكا

منذ أنْ مرَّغْتَ أُنوفَ أسيادٍ لهم
والحقد يعميهم مُذْ ذاك
مِنْ نصرك المغروز قهراً
ينبت في صدرِ العِدى أشواكا
شَنُّوا عليكَ حرباً ليصنعوا نصراً
فدوَّنوا في محافلهم ذلّاً وإخفاقا
كلّ البيارق قد هوت من ضعفها
إلّا بيرق عزّك سيّدي ظلَّ خفّاقا

محمد جوني

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع