‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

آخر الكلام: أربعة أحرف فقط

نهى عبد الله


كتب السؤال سريعاً على مفكّرته، لديه يومٌ واحدٌ ليجد الإجابة "الأفضل" لآخر سؤال في برنامج المنحة الدراسيّة إلى الخارج، بدا سهلاً: "اسم من أربعة أحرف فقط، إذا كان هدفاً لأي عمل، سينجح حتماً ويدوم إلى الأبد. ما هو؟"

فكّر قليلاً؛ إنّ الأهداف الجيّدة كثيرة، لكنّ الشقّ الصعب في السؤال هو "استدامته"، فما الهدف الذي يمكن أن يدوم نجاحه؟

سأل سائقَ سيّارة الأجرة التي يستقلّها، فأجابه دون تردد: "نقود يا عزيزي، فإذا لم يردّ عملك مالاً كافياً عليك لن ينجح ولن يستمر. الأمر واضح". لم تقنعه الإجابة، يمكن أن ينجح عمل هدفه المال، لكن ليس "إلى الأبد". قاطعه أحد الرُكّاب: "البهجة أهمّ؛ قد تنفق أموالاً طائلة لتحصل على قدرٍ يسير منها". زادت حيرته، وفور وصوله سأل والدته، وبابتسامة دافئة أجابته: "المحبّة سرّ كلّ عمل تقوم به، سيُزهر ويستمر رغم الصعاب". بدت إجابتها أكثر إقناعاً، لكن ماذا لو تبدّلت هذه المحبّة؟ وهل هي كافية بكلّ درجاتها ليستمرّ العمل؟

خطر له أن يسأل أستاذه المثقّف، الذي أجابه: "كيف غابت عنك الحكمة؟ هي أساس كل خير يدوم وبها تتحقق العدالة والحقوق..". كانت إجابته الأفضل، هكذا بدت، لكنّ الحكمة لا تتوفر لدى الجميع بسهولة لتكون هدفاً لأعمالهم. بات الأولى أن نفكّر كيف نحصّلها؟!

أدرك أنّه يواجه تحدّياً، الفوز فيه أكبر من حجم المنحة الدراسيّة التي ينشدها، بات يبحث عن هدفه الأعلى. وبينما كان يفكِّر، وصل أخوه من الجبهة للتوّ سليماً معافى، وأجاب كلّ من هنّأه بالنصر: "الحمد لله، انتصرنا؛ لأنّ جهادنا كان لله" لم يكن هناك أفضل وأقدس وأتمّ من هذه الأربعة أحرف الذهبية، "الله" عزّ جلاله.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع