‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: إليك يا معشوقي



...أكتب عنك يا والدي بالحبر على ورقي
لكنّ كلماتي نُسجت بالدم في عروقي
كم تعبت لأجلي مُذ كان يوم مولدي؟؟!!
وكم سَهِرتَ من ليالٍ لآنَسَ على وسادتي؟!
تسألني أحجار البيت:من أنت يا ساكني؟
أقول لها من وضعكِ هنا.. يكون أبي..
تجيبني لتقول:ها أنت إذاً سبب بنائي..

فيومها حدّثني أبوكَ وقال:
أرجوك أبعدي حر الصيف وبرد الشتاء عن فلذة كبدي...
أبتاه...لقد امتزجت حروفي مع دمع عيني
والله ما من عمل يرد لك جهدا بذلته لأجلي
لكنني خادمٌ لك إلى يوم مماتي..فأنت من أقدس نِعم ربي عليَّ،وعشقي لك لا يسعه قلبي.
إني أحبك حتى لو خَطَرَ لك يوماً أن تذبحني..
وحق ربي.....
مع كل حبي وشكري وامتناني


حسن علي عواضة

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع