‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: شعاعٌ في خيوطِ الليل


أشرقَ القمرُ على رابيةٍ حمراءَ
فأنارَ أنهارَ الشمسِ والغصنِ النَحيلْ
أفاقَ على صرخةِ ليث
توارى في طيّاتِهِ سفحٌ جميلْ
وأشتعلَ قلبُهُ فرحاً وزهواً
وفي قنديله النورُ يَقيلْ

حتى إذا هبَّت عاصفةٌ
تَبَعْثَرَ الجرحُ على رُمح جليلْ
وكَأَنَّ بالمَلاك المُبَجَّلُ يَنعاهُ
يَزجُرُهُ في كَنَفِ الأهوالِ نَزيلْ
يَستَفتِحُ بِهِ مُباهَلَةً تَشَعَّبَت
في شَراينيها إنَّما الصبرُ جميلْ
فَتَسلَّمَ الفُرقان وفي يَده

نورُ الهداية يَرعاهُ فَيَميلْ
وإذ أنَّ عَينَيهِ تَتَألَّفُ بها حلمٌ
يَستَرجِعُ الزمنَ الماضي الطويلْ
وكَأَنَّ لوحةً جميلةً مرَّت
تَأبى أبَداً أن يَسطَعَ العَويلْ
وعلى لسانِ حَالِها زَغاريدَ نصرٍ
وعلى امتداد صَوتها الشُكرُ الجَزيلْ

رزان هادي شور
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع