‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: يا سيّدي..أما آن اللقاء


لم تعد تحتمل الروح، فقد تعبت، ومن ألم الفراق ذابت.

القلوب عطشت، وبئر الحياة جفّت، وامتلأت بعذابات الحنين والأشواق.

الورود ذبُلت، والأشجار يبست، والبلابل والطيور تفتّش عن ألحانها حزينة بائسة.

الأنوار انطفأت. سيطرت ظلمات الليل على حاضرنا وماضينا.

حبك هو الذي يحيينا، فأنت المنقذ والمخلّص ومن الظلم منجينا.

فيا سيّدي! أما آن اللقاء، أما آن الوقت لنراك؟

متى يا صاحب الأمر نراك؟!

قاسم شلهوب

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع