‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: قربان الجراح


يا من جراحكِ أسكنت أنّات الليل وأخذت بيد طيفِ شهيدها، يا من أنفاسكِ تسابيح شوق، وأنّاتكِ نجيع صبر.

يا أمّ العيدِ هذي دموعك الفضيّة تعرّج على رسم القبور، ليصبح الملحُ جرحاً والجرح ملحاً، فيغصّ التراب ويشتاق البخور..

رائحة الراحلين ما زالت على وجهكِ القدسيّ، وهالة نوركِ من عطر الشهيد تُثير فينا نزف الجراح، لتئنّ الأرواح ثمّ تستكين.

ما زالت تلويحة يدكِ أمام الملأ البكّاء معلّقة على ذاكرة القلوب..

جاء الخبر، روى التراب ماء روحه فاستفاضت الأرض يقيناً حتى عانقت السماء، مشت قطعة من مخمل الجنّة إلى الروضات، أخذت تذكاراً من عصباتهم، مرّغت هامتها برخامهم، قبّلَت جرح الأعتاب، تنهَّدَت آيات ألم.. من ثمّ عرجَت لله لتقول له: يا ربّ هذه دماء الشهداء أصبحت داخلي؛ اللهم تقبّل منّا هذا القربان وبارك لي بدمائهم..

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع