‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: تبكيكَ أحداقُ البريَّة

إبراهيم خليل عز الدين


صَفَرٌ، تجَلْببتِ السَّماءُ تألُّما
فيهِ توارى البْدرُ في كبدِ السَّما
فتَّوشَّحتْ مشبوبَةً بسحابةٍ
تَفري بطيَّاتِ الغياهِبِ أنجُما
فالشَّمسُ والأفلاكُ تنْتحِبُ الأسَى
والكوْنُ ودَّعَ بَدْرَهُ مُتألِّما
والَّليلُ قد أرْخى بأستْارِ الدُّجى
والفجرُ أضْحى بالسَّوادِ غمائِما

* * *
أرثيكَ يا طهَ الرَّسولَ قصيدةً
وأجودُ في أوْزانِها متنظِّما
تسجدْ قوافي الشِّعرِ خاضعةً هُنا
في مَحْفلِ الأشْعارِ كيْ تَتَعظَّما
في ذكرِ آلِ محمَّدٍ والمُرْتضى
تَتَعطرُ الأفواهُ طِيباً بلْسَما
تبْكيكَ أحْداقُ الْبَريِّةِ حنْظلاً
فتفيضُ مِن دمْعِ المَعينِ مُتيَّما
فبكتْ لفقدِ المُصْطفى أمُّ الحَسنْ
وعليُّ والحَسَنانِ جُلَّى مأتما
في يومِ ذكِراكَ الأنامُ سَترتدي
ثوبَ الدَّيَاجي في غِمارٍ قدْ نَما

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع