‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: الوصية



مهداة لروح الشهيد المجاهد محمّد رفيق اليوسف

حين أمسكتُ وصيتك لأوّل مرّة
لم أفهم الكلمات التي قَصَدتَها
كنت أضمّها فقط إلى صدري...
لأنّها كانت منك...
... نعم وها قد مرّت السّنينُ أبي
هي سبعةَ عشر عاماً من عمري قد مضت
وأنتَ فيها البعيدُ القريب
وعاماً... بعد عام يزداد شغفي بتلك الوصية
... "هيهات منّا الذّلة"
هي عبارةٌ جسّدتها أنت


وحفرتها أنا في الصّميم
نعم، أبي لقد أدركتُ ما في الوصية، وما معنى الشّهيد.
... معنى أن تعطي ولا تأخذ
فلا تخف إنّك في القلب، كما في الوصية
كنتَ، وما زلتَ، وستبقى
مرشدي، قائدي وقدوتي
والحمد لله الذّي جعلني ابنةً لمجاهد
فجعلني ابنة لشهيد


زهراء محمد اليوسف

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع