‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: اقتل قدري



يمشي هناك، متأبطاً حقيبته المدرسية...
وفي جبهته السمراء ألف علامة ورمز...
ما بين قلبه... وعينيه... روح تلج أشجان القضية...
ببراءته الطفولية... عبوس قهر يترنّح في ثنايا قلبه،
يبحث عن أمل... بين أركان الملل...
نعم... إنه سيكبر، ويده تحمل!! بدل محفظته... بندقية
لينتقم لقدره، ليعلن أنه باقٍ صاحب أرض،
مالك حق... لينتصر... للقضية...
سيقتلني... بجسده المتفجّر... سيقتل قدرنا الحلم "الصهيونية واليهود سادة العالم"

سيزرع الرعب مجدداً في ثنايا مستوطناتنا...
لن يدعنا نحرث في حقول عقول أطفالنا الطّريّة... حلم الأرض الضائعة
سيوقظ أمته في كل يوم بدمائه...
وأنا من بين أشلائي، يتفرّق شمل شتات "أبناء داود"
يجب أن أسبقه إلى نهاية المأساة... سأرميه بنيران سلامي صريعا...
كي أقتل قدراً كان... محتوما.


زينب شمص

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع