‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أبشرْ يا حسين... أبشرْ يا مولاي


وليحلَ السلام على جسدك الغريبْ وروحك المسافرة...
فهؤلاء الأبطالُ قد سمعوا النداء....
وقد نصروا... وانتصروا...

شهداءَنا...
يا محاريبَ العشق والولهْ...
يا حكاياتِ الليل والنهارْ...
يا صلواتِ القربى والزلفى...
علِّمونا...

علِّمونا كيف يتصلُ عشقُ السماء بعشق الأرضْ...
علِّمونا كيف تستدرجُ الحكايةُ حكاية...
كيف يطولُ القنوتُ ويطولُ حتى ليصبحُ هو هو صلاة...
علمونا...

بواسلَنا...
يا مَنْ زهدتمْ في الدنيا... ورغبتمْ في الآخرة...
يا مَنْ اتخذتمْ الأرضَ بساطا... وترابها فراشا... وماءها طيبا...

حنانيكَمُ...
قولوا لنا كيف كان الوصالْ...
ننشدكم الله أن تقولوا لنا كيف كانْ...
كيف لمستمْ... وشممتمْ... ولثمتم... يدَ خير الأنامْ...
كيف هويتمْ... وانحنيتمْ... أمام عباءة سيدة النساءْ...
كيف سمعتمْ... فُزتمْ وربِّ الكعبة.. مِنْ شِفاه سيدِ الوصيينْ...
كيف قبّلتمْ... وبللتمْ بدموعكمْ... جرح الإمامْ.. تلوَ الإمامْ.. تلوَ الإمام...
قولوا لنا...
كيف فاضتْ العيون للقاء العيونْ... وكيف تشلّعتْ القلوبْ لضمّ القلوبْ...
قولوا لنا...

بعد كلّ هذا... وكلّ ذاكْ...
تنحني كلماتنا أمام كلّ ما فيكم...
وتختنقُ حروفها بينما تناجيكمْ وتقولْ:
رصيدُنا... أنّا عاصرناكم...

نور

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع