‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: إن كتبت



مهداة لروح الشهيد الحاج حسن محمد شريفة (مجتبى القنطرة) (*)

لقائدي ومعلمي..
لعلي في ذكرى شهادتك الأولى أقوى على الكتابة إليك، لعلّ حبر قلمي يجف، ولعل الغصّة ترحل وهي التي لطالما لم أقوَ على إطلاقها، رغم مرّ الأيام، من سجنها القابع في قلبي.
حبيبي حسن، أشهد الله وملائكته، انّك ارتقيت ولا راد لقضاء الله، لكنّك تركت لنا ذكرياتٍ وافية، تعلمت منها كيف يكون الصبر والعمل والجهاد، وما لهذه العناوين من أسس ترتب عليها أجيال وأجيال، منها المقاوم ببندقيته، ومنها الطبيب والمهندس كما قال تعالى: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ (النور: 37).
حسن، ما سرّك؟ ترجلت عن صهوة جوادك وتحرّرت من قيود الدنيا باكراً. ما سرّك لتقدم كالليث على أشد الناس للذين آمنوا، وتذيقهم الرعب، وأنت الذي رميتهم بصليات صواريخك وعرفتهم كيف يكون النزال وكيف تؤسّس لحياة العزّ والكرامة، لم يردعك شيء، آثرت بنفسك ليحيا رفيقك.
حبيبي حسن، لا تنسنا واذكرنا ولو بشيء في محضر الزهراء عليها السلام، واذكرني عند لقياك شهداء بدر وأحد لعلنا من بعدك ننال حسن العاقبة.

أبو علي علاء (عمّ الشهيد)


(*) استشهد دفاعاً عن المقدسات،بتاريخ: 9/8/2018م.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع