‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: سيدي ومولاي مَن أنت؟


إذا ما برزت للعدى بشّرتهم بموت وفناء..
ولسانك يلهج بالقرآن وسيفك بيدك يخشاه الأعداء
فمضيت ترتّل القرآن مستأنساً وتُردي أهل الكفر

مَن أنت؟
أنتَ حجّة الله على أرضه وسيّد خلقه السلام عليك يابن الشرفاء
أنتَ وعد الله الذي به سيُتمّ الفتح والنصر والجلاء.
أنتَ وعد الله والمنقذ الذي هو أعظم من كلّ العظماء..
تدافع عن المظلومين والأديان.
تحت قدميك سيركع الأعداء

أنتَ رحمة الله بنا، وبعشقك نكسب منزلة الكرماء..
أنتَ الموعود المنتظر القائم فعلى نهجك حياتنا تكون هباء..
يا سلطانَ الزمان أرسلتَ جندك جند حزب الله الأطهار الشرفاء
يحاربون يدافعون لا يخشون الأعداء
وباسمك دائماً يرددون يا مهدي روحنا لك الفداء
هم.. من هم؟ إنّهم المجاهدون المرابطون أبطال حزب الله الميامين الذين لا يقبلون الثناء..
هدفهم حماية المظلومين، إعمار الأرض وبنيان الأوطان. منتصرون دائماً، ومنهم من انتصروا وعادوا شهداء

هو الشهيد في كلّ لحظة، والحيّ أبداً من بين الأحياء...
السلام على بقيّة الله في أرضه روحنا لك الفداء
رجال الله حماكم الله يا جنود حزب الله

قاسم أحمد شلهوب
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع