أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

بأقلامكم: حتى الهمسات تنتصر


كانت الهمسات القدسية تنساب من بين شتات الأصوات.. وركام الضجيج... تتحدَّى كلَّ عمالقة الحرب الصهيونية... والأصداء الوحشية التي أزعجت الأحلام الوردية... لم تكن الهمسات سوى ألحانٍ ملائكية... وتراتيل ندية.. وأصداء حرة أبيّة... ساد الهدوء المكان... انجلى كلَّ شيء.. دشمٌ مدمرة.. جثثٌ هامدة.. هزيمةٌ ودمار.. وفي المشهد الآخر... رايةٌ حسينيّةٌ ترفرف فوق الركام.. نصرٌ مؤزر.. وشهيد!.. هدأ كلُّ شيء.. لكن الهمسات لم تهدأ!.. ولا زالت بعد مرور حوالي ثماني سنوات على العملية البطولية في بئر كلاب تحلّق.. ليس فوق ميدان المعركة فحسب.. بل فوق كل موقع وتلّةٍ وثكنة وقرية.. وحبة تراب من أرض الوطن المحرر.. ثم تحط عند تلال قلب أخت الشهيد حسن مالك حرب "مرتضى".. ولكن لم تكن لتجعل الجراح تنزف من جديد.. بل لتضمد كل الجراح.. وتسحق كل المعاناة والآلام.. وتتوجّه هي بكل كيانها.. بجوارحها.. وحنينها إلى قِبلة الجهاد.. ومحراب الشهادة.. إلى جبل الريحان.. إلى تلال الحرية في بئر كلاب..


علياء حرب

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع