القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

طريقك إلى المطالعة (6)

الاستفادة الصحيحة

لكي تتحوّل المطالعة إلى عملية بنّاءة وتتحقق الاستفادة السّليمة منها ينبغي اعتماد طريقة وضع الملاحظات وتبويبها.
وبالطبع فإنّ هذه المرحلة تأتي بعد الرحلة السابقة في تحديد طبيعة الموضوع ووضع اللاّئحة بعناوين الكتب التي تريد أن تقرأها.

أنّ المطالعة الموجَّهة تعطي نظرة كليّة ورؤية شمولية حول الموضوع وبهذه الطريقة أيضاً فإن كميّة المعلومات التفصيلية تزداد وتترسّخ. ولكن يبقى هناك مجال أكبر للاستفادة وذلك من خلال التركيز على المعلومات الأساسية بالإشارة إليها أو أخذ البطاقات عنها. وعند المرور على نقاط يصعب فهمها أو إشكالات تطرح أو استفسارات تعرض ينبغي الإشارة إليها أيضاً. وبعد الانتهاء من مطالعة الكتب تعيد النظر في النقاط والمعلومات الأساسية فتكون قد طالعت الكتاب مرة ثانية وحفظت تسلسل الأفكار فيه وربما يتضح لديك العديد من الإشكالات التي طرأت أثناء المطالعة، ثم تسجّل الملاحظات والأسئلة ليتم مناقشتها والاستفسار عنها عند أهلها.
إنّ قراءة الكتاب مرة واحدة لا تكفي، والكتاب الجيّد هو الذي يشدّك إلى مطالعته مرة بعد مرة.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع