القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: شاء أن يأخذه القدر...




مهداة إلى الشهيد الحاج يوسف الحاج


أبا علي، قم في محراب تهجر الليل الأصيل، وامضِ بنهج صبحك في السبيل، فقد شاء القدر أن تُزّف إلى الجنان.
أذنت سيوف الحرب بأن تتقارع في تموز، وأبت إلا أن تشاركها أذانها، فأخذت معها شمعة ظلامنا، وفخرنا وعزّنا، الأب الحنون، والحبيب... أي أبي الشهيد.
لا أنسى ضلوعاً تكسَّرت في صدره كضلع الزهراء المكسور، ودماء قد تخضَّب بها كالغريب في كربلاء.
نورٌ أتاني تلك الليلة، مسح على رأسي كما يمسح على رأس اليتيم، همس في أذني بضع كلمات، ورحل.
لم أفهم معنى كلماته تلك الليلة، ولكن بعد بضع أيام شعرت بأنِّي علمت ما كان يقول.
كان يخبرني عن حكاية في أيَّامنا ستكون، كان يخبرني عن قائد سيظهر في بضع سنين، ينتصر على كلِّ عدوٍ لئيم، ويُعيد الفرح إلى كلِّ مستضعفٍ في هذه الأرض. وتولد فيه دولة الحق العظمى.
وبعد إلى الحور مضى، وقضى، فحرت، هل عليَّ أن أفرح لأنه كان شهيداً وبلغ مناه، أم أن أحزن لأنّ الفراق صعب، وصعب؟
ولكن لأنّه قضاء الله، لا نبالي، أوقعنا على الموت أم وقع الموت علينا، فليسمع كل العالم، نحن على العهد سنكمل المسيرة لنصل إلى إحدى الحسنيين، إمَّا النصر وإمَّا الشهادة.

أحمد الحاج

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع