القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: اتركني... أحلّق هناك



مهداة إلى روح الشهيد عمار حسين حمود "السيد كاظم"

كان يمشي بين طرقات سوداء...
والنور يشعّ من محيّاه..
والسّير الهادئ يرافقه تمتمات..
تمتمات التسبيح والعشق والدعاء..
ظلّ عمار..
سارحاً.. مسافراً.. ومحلّقاً..
في عالمٍ ملكوتيّ طاهر..
راجياً معشوقه الأوحد..

نعمة التمسك بولاية مولى المتقين..
حتى آخر نبضة قلب..
ثم حلّق هناك..
عالياً.. قرب نجوم الليل الوحيدة..
ترك الدنيا وأهلها..
ليأنس في جنة النعيم..
وفي نهاية مسيره..
سأله صديقه الغالي علاء..
حبيبي عمار.. أين أنت؟

خذني معك.
فأجابه والسرور يتملّك وجهه الناصح:
علاء.. أيا صديقي.. أيا غالي قلبي..
أتركني.. أحلّق هناك... هناك..

ريحانة

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع