القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

نزهة في حديقة القرآن


* زهرة جمالية عرفانية:
﴿ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى :
سئل الإمام الصادق عليه السلام عن موسى بن عمران عليه السلام: لما رأى حبالهم وعصيهم، كيف أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم عليه السلام حين وضع في المنجنيق (لكي يلقى في النار). فقال عليه السلام: إن إبراهيم حين وضع في المنجنيق كان مستنداً على ما في صلبه من أنوار حجج الله عزَّ وجلَّ (يقصد النبي محمد صلى الله عليه وآله وذريته المعصومين عليهم السلام) ولم يكن موسى كذلك، فكذلك أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم عليه السلام.

* عطر بلاغي فواح:
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ :
الفَلْح هو الشق، والفلاح الظفر وإدراك البغية والطلب، فالله سبحانه وتعالى سمّى الظفر بالسعادة ـ الدنيوية أو الأخروية ـ فلاحاً وكأنه عبر عن وجود شِقّ مانع من حصول المعصية وكشفاً ظاهراً للطاعة التي توصل إلى السعادة، سعادة الدارين.

* نفحة جلالية وأخرى جمالية:
﴿ وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
تدل هذه الآية الشريفة على أن الأسماء والصفات كلها لله تعالى دون غيره ولذا كان كل اسم لا يفيد الكمال والجمال لا يجوز إطلاقه على الله تبارك وتعالى. وقد نُقل عن جهم بن صفوان أنه قال: "لا أطلق على ذات الله تعالى اسم "الشيء". قال لأن اسم الشيء يقع على أخس الأشياء وأكثرها حقارة وأبعدها عن درجات الشرف، وإذا كان كذلك وجب القطع بأنه لا يفيد في المسمى شرفاً أو رتبةً وجلالاً. لذا لا يمكن تسمية الله جل شأنه به.

* ثمرة لغوية:
﴿الحيّ القيَّوم:
فيها إشارة إلى صفة الذات وجلاله فإن معنى القيوم هو الذي يقوم بنفسه ويقوم غيره به، فلا يتعلق قوامه بشيء بل يتعلق به قوام كل شيء، وذلك غاية الجلال والعظمة وهو قوله: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم وهو الاسم الأعظم، في الخبر أن الاسم الأعظم في آية الكرسي وأول آل عمران.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع