أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

بأقلامكم: ويبقى نورك


مهداة إلى الشهيد محمد موسى سرور(عباس) (*)

ولد الشهيد محمد في العام 1985م، في بلدة عيتا الشعب، ونشأ فيها، وكان فتى هادئاً مؤنساً، كالحلم الجميل. التحق بصفوف المجاهدين باكراً، ليلبي نداء الإسلام ونداء الإمام الحسين عليه السلام، ويدافع عن أرضه. يحمل بندقيّته بيد من حديد، وفي يده الأخرى يحمل المصحف الشريف.

فطوبى لك الشهادة يا محمّد.
أيها الوعد الصادق، لقد قاتلت عدوّك الجبان في حرب تمّوز، وأخَفْتهم، وكنت شجاعاً مقداماً، كالليث، تسطّر الملاحم، حتى صدقت وعدك، واقتحمت المنايا بإيمانك، والتحقت شهيداً بالرفيق الأعلى.
أيها البطل. الكلّ في بلدتك مشتاقون إليك، المسجد، ورفاق الدرب، وأحباؤك، وأقرباؤك، وها والدك يحنّ إليك، وما زال ينتظرك أمام رخام الضريح، لعلّك تأتي لتبلسم جراحات القلب الدامي بفقدك.
لقد رحلتَ باكراً يا محمد، قبل أن تزهر ورودك في بساتين أيامنا، لكن ربيع دمائك قد أزهرت علينا نصراً، وأينعت كرامة، وتركت لنا وصيّة خالدة "أن نحفظ المقاومة".

فالسلام عليك يا محمد حين استشهدت.. والسلام عليك حين تُبعث حيّاً.

عناية محمد سرور


(*) شهيد الوعد الصادق الذي استشهد، بتاريخ 4/8/2006م.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع