‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: رنيم


مهداة إلى أرواح الشهداء

إنّه صوتُ تسابيح قطراتٍ أفلتت من عقال،
تسمعُهُ وهي تخرُقُ حُجُبَ الغيب،

لتصلَ إلى بارئها حثيثة
تتلألأ في عالم الوجود،
تمرّ في مرآة النور الأبديّة الأزليّة.
إنّها ثمار سقطت في لحظة حدوث عوالم ملائكيّة

عناقيد تدلّت
وأذنت لربها وحقّت
فارتقت، فكانت قاب قوسين أو أدنى من الحضرة القدسيّة
ومنها يسقط على أجنحة الأرض
كنجوم تسطع في السماء على بيداء الإنسان الظلاميّة

هي عصارة طينة آدم،
وصباغ مواسم الزهور الحمراء النديّة
هي بعضٌ أو كلّ من جمال يوسف
وثنايا الرسول الشريف
ورأس عليّ ونحر الحسين
وعبرة زينب وضلع الحوراء الإنسيّة...

لكَ، يا شهيد حزب الله،
ذرفت دمعي
ونثرت وردي على ثغري.


إدريس المقداد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع