‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: بَسْملةٌ

 

منْ حمصَ أرنو إلى تأريخ ِبسْملةٍ منْ سُورةِ النصرِ.. جنْحَ اللهِ تتّشحُ
تمرُّ بالأرز ِصَوبَ القدسِ وجهتُها وفي قوادمِها من لوعةٍ رفَحُ
يصوغُ منها جنوبُ الله ِملحمةً منَ البروق ِعلى الباغين َتنقدحُ
يمينُها قبضة ُالبشّار ِفي بَردى وعينُها نورُ نصْر ِاللهِ منسفحُ
كأنَّ أهلَ الجنوب ِاستمطروا دمَها فما استقامَ لهمْ إلَّا الذي شرحوا
قومٌ إذا قُرئتْ في الليلِ جبهتُهمْ كانتْ على بابِ علم ِالله ِتنفتحُ
همُ الذينَ إذا ما سبَّحوا هبطتْ منَ النجوم ِعلى أرواحِهمْ نُفحُ
هم ُالذين َاستقى من روحِهمْ أملًا أهل ُالسماءِ وفي تسبيحِهمْ سبحوا
أما رأيتَ السماءَ استظهرتْ رجلًا من وحي ِعاملِهم للفتح ِمُقترحُ
كأنَّ عِمَّتَه السوداء َبسْملةٌ على بياناتِ حزبِ الله ِتنطرحُ
ما فتَّ في وحيها المكيِّ منهزمٌ عنِ الطريق ِالذي يسمو ومنبطحُ
كانوا مراهنةَ الألفينِ وانتصروا وبعدَ سِتَّتها ما جُرِّحوا.. فرحوا
لو غارتِ السَّاحُ إلّا منْ عمائِمهمْ وساحتِ الأرضُ حزبُ اللهِ ما برِحِوا

حسن علي مرعي
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع