القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: أقبَلتَ بشهادتك


مهداة إلى الشهيد حسين حمود (*)

أَرسمُ الشهيدَ في زفافِ عرسِهِ... وأنظرُ إلى صورتِهِ... بوجهٍ مضيءٍ... فكيفَ لي أنْ أرسمَكَ... وفي أعينِنَا دموعٌ... وفي قلوبِنا المنكسرةِ والوالهةِ لابتسامتِك المشرقةِ... فلم يتبقََّ لنا منكَ سوَى قلادَتِكَ المشظّاةِ وصورَكَ التِي لا تمحى منْ ذكرياتِنَا... أيتمَنَا الموتُ برحيلِكَ ولكنْ سامحْنَا الموت لأنَّ ذكراكَ باقية فينا... حُسَيْن... سقطْتَ بأرضِ المعركةِ لتواسِي الحسينَ في مصابه... فيرسلُ اللهُ الملائكةَ وتُفتحُ لكَ أبوابُ الجنةِ... ذهبْتَ عنّا باكراً... ولكنَّكَ ضحَّيْتَ بنفسِكَ فداءً للعقيلة ِزينب عليها السلام وفي أمنياتِك رجاءٌ يدومُ... وقدْ يتجلَّى بنجمٍ مضاءٍ... وفي ابتسامَتِكَ اعتليْتَنا... فأقبَلْتَ بشهادَتِكَ قبلَ الوداعِ... فهنيئاً لكَ الشهادةُ... هنيئاً لكَ يا حُسَيْن... استودعناك الله يا عزيزَنا وما أمرَّ من الوداعِ غير الأشواقِ الآتية.

آية شقير


(*) استشهد دفاعاً عن المقدسات، بتاريخ 26/11/2015م.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع