‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: له الجنان تفتحت


قصيدة تؤرّخ وفاة الأخ المجاهد القائد الحاج إسماعيل زهري (أبو خليل)

لأبي خليل في الحروبِ جهودُ لسموّها يرقى بها التجديدُ
ماشى انطلاقاً في الجهاد مقاوماً متضمّناً ما يُرتضى ويزيدُ
كان الحريص على المقاومة التي أضحت كرقم شدّه التوحيدُ
تنمو وتنمو والشباب المدرك الواعي الشجاع يفي لها ويزيدُ
وأبو خليل من أشدِّ حماتها ومؤججيها والحماة أسودُ
وعلى مدى السنوات واكب سيرها وله بكلّ الواقعات وجودُ
هو قائد في كل خطّ سارَه وبه القيادة تحتفي وتشيدُ
كم مرةٍ في كل حرب هابه أعداؤه يفني بهم ويُبيدُ
تكبيره زلزال عصف كلّما خرق الصفوف وللصدى ترديدُ
وبكفّه السيف الصقيل صليلُهُ في سمع آذان العداةِ رعودُ
فأبو خليل قائد بطل له الإكبار والتعظيم والتمجيدُ
علمٌ لرواد الجهاد أصابه سقمٌ فألزمه الفراش مقودُ
آلام علّته تذوب أمام ما عانى فميدان الجهاد بعيدُ
ما اعتاد بعداً عن حماية ساحه ولساحه طول المدى المجهودُ
لم ينقطع عنها له أخبارها فكأنه بجهادها موجودُ
لم يفقد الميدان توجيهاته بل كان في توجيهه الترشيدُ
فمع المقاومة الفؤادُ معلّقٌ ورفاقه في الغالبين شهودُ
لما قضى أبكى عيون جميع من عرفوه وهو الضيغم الصنديدُ
له الجنان تفتّحت أبوابها فيها احتواه خلودُ
بأبي خليل قد تأرّخ ماجدٌ هذا المقاوم فارس معدودُ
سنة 1437ه 48+706+218+341+124  
برحيله ودِّع وأرّخ قل به لأبي خليل روضه المدودُ
سنة 2016م 130+7+43+670+1011+155  


حسين السيد حسن هاشم
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع