‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: مناجاة


أبوابك أطرقُ يا باري‏
وأناجي عند الأسحار
كي تعفو عن عبدٍ جان‏
أضحى من ذنبه في النار
فاقبل يا ربي بعزتك‏

وبلطفك كلّ الأعذارِ
واغفر لعبادٍ من طينٍ‏
إنك أنت الغفارُ
لو أن الشِعر سينفعني‏
أو تنفع أجمل أفكاري‏
لملأت الدنيا أدعية
ولضجّ الكون بأشعاري‏

لكنّ الشعر سأتركه‏
وأغادر في جسدي العاري‏
ويبقى الشعر بدنيايَ‏
ببقاء ثيابي وأحجاري‏
وأحمل ثقلاً من عملٍ‏
لأقابل فيه لظى النارِ
فارحمني إلهي على عمرٍ

قد مرّ كالسهم الجاري‏
إلهي قد جئتك محتاجاً
ادعو برسولٍ مختارٍ
بعليّ، فاطمة الطهرِ
وكَسرةِ ضلع في الدار
بالسم في كبد الحسن‏
ودماءِ حسينِ الثوار

وبسيف عليّ قد بقي‏
ليبيد جميع الكفارِ
والباقر للعلم وصادق‏
وموسى ولي الجبّار
بغريب الأرض وبالراضي‏
بقضاء اللَّه القهار

وجوادٍ يبقى معجزة
في الصِغَرِ تولاّه الباري‏
بالهادي والحسن الحرِّ
بمقيم العدل وبالثأر
كي تنظر للعبد المذنب‏
من بين عباد أحرار

إلهي دعائي أرفعه‏
أبوح بكل الأسرارِ
فأفِض عليّ برحمتكَ‏
واجعلني عدو الأشرار
واجعلني عبداً يعشقك‏

كي أعبر كلّ‏َ الأسفار
فجبال ذنوبي تتعبني‏
والوقت يسيل كأنهار
فشفاعة حيدر تنفعني‏
في الجنة أتلوا أشعاري‏

علي الحاج علي
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع