القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

آخر الكلام: عشقنا الشهادة


ايفا علوية

يا حسين الفداء... في عاشوراء الذكرى، نلملم عن رصيف الغفلة أوراق عمرنا المتناثرة... ونهاجر إليك. تعبر أيامنا إلى زمانك الباقي، ونعود إلى تاريخك الحاضر بماضيه في ذاكرة عزّنا. على عتبات كربلائك نحطُّ رحالنا، قلوباً دافئة تحتضن في أعماقها نبضات الإيمان، وأعيناً غزيرة يشع في أحداقها بريق الأمل المنتظر، وأيادي جمعت أناملها في قبضات عنفوانٍ وقوة.

في صحراء ملحمتك الواسعة تُبحِر مواكبنا، نشق في أفق رمالها طريقنا إلى غد الانتصارات. نتفيأ في ظلال عباءتك من لهيب الشمس المحرقة، نتعلق بأطرافها، تسير بنا في رحلة الفداء، رحلة الدماء التي انتصرت على حد السيوف، وتفجرت سيولها ينابيع مجد وعطاء، وارتدت الحرية من ألوانها أثواب عز وأوسمة شرف، وارتفعت كلماتها في قواميس الثائرين منارات حق وكرامة. يا دليل الشهداء... على يديك عشقنا البطولة والشهادة... وصار طيفك رفيق دربنا إلى ساحات الجهاد، نمشي، ولا فرق إن وقعنا على الموت، أو وقع الموت علينا، وفي صدى قلوبنا نداء واحد: لبيك يا حسين...

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع